كيف ترتقي بنفسك وشخصيتك

  علوم لا توجد تعليقات

تعتبر تنمية الإنسان وتطوره من أهم القضايا التي تناقشها النظريات النفسية وطرق التنميه البشريه والبحث عن أفضل الطرق لزيادة إنتاجية الإنسان والنهوض بالبشرية ككل.
سنحاول في هذا المقال شرح بعض النقاط التي تزيد من طاقة الإنسان الإيجابيه والثقة بالنفس .

التنميه البشريه

أعلم أن الله قد خلقك وميزك كإنسان دوناً عن بقية المخلوقات وأعطاك عقلاً لتفكر وتحلل كل ما تمر به لتصل لأفضل نتيجة تمكنك من معرفة مواطن القوة فيكِ.
لست مثل الأخرين – لك شخصيتك المتفرده ولك حياتك الخاصه ولا تشبه أي أحد ولست أقل من أي أحد ويمكنك أن تحقق كل أحلامك.

عقلك يمثل القوة:

أن العقل أشبه بالمغناطيس لكن من النوع الذي يجذب كل شيئ ، كلما أخبرت عقلك أنك تستطيع كلما أزدادت فرص نجاحك في مشروع ما أو في أي مهمة في حياتك ، لابد أن تعمل على جذب الإيجابيات نحو حياتك وأن تطرد كل الأفكار السلبية خارج ذهنك ، مثلاً جرب أن تستيقظ صباح كل يوم وأن تقول لنفسك أنك تستطيع أن تجعل هذا اليوم مميزاً وأستعن بالله وستجد بمرور الوقت أن عقلك قد صار أكثر مرونة في التفكير وأن الذهن أصبح صاف لأنك قد تعودت على الإيجابية في حياتك ما يعني بالضرورة زيادة فعاليتك في أي مجال سواء كانت حياتك الخاصه أو العملية أو علاقاتك الإجتماعية.

قانون الجذب:

سواء أكان شعوراً إيجابياً أم سلبياً فإن قانون الجذب سيعطيك نفس الشعور ، أو المزيد منه” تنطوي هذه العملية على فكرة بسيطه مثل قانون الجذب وهي أن كل ما تفكر به وتشعر به ويتصوره ذهنك أكثر الوقت يحدث لك ، عندما تخبر نفسك بإستمرار أنك فاشل أو أقل من الأخرين سينعكس ذلك حتماً على ثقتك بنفسك وعلى أسلوب حياتك في المجتمع لكن بدلاً من ذلك حاول أن تعمل على تطوير عقليتك وطريقة تعاطيك مع الأمور وأقنع نفسك أنك لست أقل من الأخرين في شيئ بل بإمكانك أن تتميز فيما تحب طالما أجتهدت.

تجاهل السلبية من حولك:

حاول أن تتجاهل أراء الناس عنك فليس من واجبك أن ترضي الناس ولا تهتم بما يقولون مهما كان ، عش حر طليق كما خُلقت وتنفس بكل أريحيه حتى أخر لحظة من عمرك وأبتعد عن أي مكان يشعرك بالضجر والقلق ولا تفرض على نفسك حب شيئ تكرهه، بمعنى أنه كلما كان محيطك فعالاً وإيجابياً كلما أنعكس ذلك على نفسيتك وثقتك بنفسك ، كن صورة أفضل من نفسك كل يوم وأبحث دوماً عن المكان الذي يجعلك تكتشف نفسك ولا تبقى في مكان يقلل من قيمتك أو يزيد من السلبية في حياتك.

التغيير يأتي من داخلك:

أن قوة التغيير وإختيار القرار المناسب تحتاج منك فقط أن تعمل بجهد نحو التميز وأن تصنع لنفسك سلماً يرتقي بك نحو النجاح حتى الوصول للقمة ، تخلص من العادات السيئة التي تمارسها بشكل دائم بدء من التفكير السلبي مروراً بالأشياء الروتينية التي تشعرك بالضجر وتعلم بدلاً منها عادات أكثر إيجابية وبمرور الوقت ستجد أن شخصيتك قد تغيرت من النقيض إلى النقيض وذلك يحتاج منك أن تبادر نحو التغيير بالأفعال وليس الحديث فقط ، ثم قم بتحليل تجاربك وأستخلص منها النتيجه حتى تعمل على تطوير نقاط الضعف وزيادة نقاط القوة.

لغة التميز والنجاح:

تعلم أن تتميز من داخلك أولاً حتى يظهر التغيير الإيجابي على حياتك وتعود أن تنتقي كلماتك المناسبة التي تثير من حماسك وشغفك تجاه الحياه وحاول أن تتعلم خبرات جديده تساعدك على المضي قدماً بثبات لأن هذا يعزز من ثقتك بنفسك وقدرتك على مواجهة المشاكل الحياتيه المختلفه.

خطة النجاح:

لكل منا أهداف معينة يطمح لتحقيقها لذلك عليك وضع قائمة بأهم أهدافك والأدوات التي تساعدك على تحقيق طموحاتك ، رتب أولويات حياتك بحيث تبدأ بالأكثر أهمية ثم الذي يليه ولا تستعجل النتائج لأن كل شيئ يحتاج منك الصبر والوقت.

المراجع :

  • كتاب أيقظ العملاق الذي بداخلك ” أنتوني روبنز”.
  • كتاب الثقة والإعتزاز بالنفس “د. إبراهيم الفقهي”
  • قانون الجذب “مايكل جيه لوسير”


اترك تعليقاً