نصب تذكاري للعشاق – قرطبة

  ثقافة لا توجد تعليقات

نصب العشاق هو نصب تذكاري يقع في قرطبة، إقليم الأندلس، إسبانيا، افتتح في عام 1971م تخليداً لذكرى الحب بين الشاعر ابن زيدون والشاعر والأميرة ولادة بنت المستكفي. عاش العاشقين في فترة ملوك الطوائف التي تبعت حكم المنصور ابن أبي عامر، لكنهم معروفون في المقام الأول بعشقهم وأشعار الحب فيما بينهم. النصب التذكاري عبارة عن معبد يتكون من أربعة أعمدة وسقف وقاعدة التمثال تحمل يدين.


تمثال العشق في قرطبة في الساحة المعروفة باسم إل كامبو سانتو دي لوس مارتيريس وهو عبارة عن يدين تتلامسان وهما يدا ولادة بنت المستكفي والشاعر ابن زيدون. في عام 1971 تم وضع هذا النصب احتفالاً بالذكرى السنوية 900 لوفاة الشاعر الكبير.

الشعر، في ذلك الزمان، كُتب باللغة العربية الفصحى وحافظ على موضوعات أساسية. لكن في الأندلس، وبالتحديد في منطقة قرطبة، حدث ابتكار شعري. هنا، ظهر شكلان جديدان من الشعر، وهما: الزجل و التوشيح (موشحات أندلسية). أقدم الموشحات التي عثر عليها تعود للقرن الحادي عشر والكتاب العرب يخبروننا أن أول من ابتكر هذا النوع من الشعر حوالي العام 900م في الأندلس كان شاعرا من شعراء فترة الأمير عبد الله اسمه مقدم بن معافى القبرى أو شاعر الماعز ، المعروف باسم بن مساعد.

توفي ابن زيدون في إشبيلية في المنفى بسبب شغفه بحب الأميرة والشاعرة الأندلسية ولادة، وسحب حبه العاطفي لحدائق قرطبة المليئة بقبلاته وقصائده. مكر الماكرون وكاد الكائدون بين ابن زيدون وولادة بنت المستكفي وتم سجنه في قرطبه واتهامه باللغط والزنى وغيره من تهم هو بريء منها. هرب إلى إشبيلية ليصبحَ وزيراً في بلاط ابن عباد.

النصب التذكاري هو جزء من المركز التاريخي لمدينة قرطبة حيث أعلنت اليونسكو أن الموقع هو من التراث العالمي في عام 1994.

الموقع على خرائط غوغل

المراجع

اترك تعليقاً