عبد الستار قاسم

  أعلام لا توجد تعليقات

الأستاذ الدكتور عبد الستار قاسم خضر مواليد قرية دير الغصون طولكرم فلسطين في 12-09-1948 وتوفي متأثراً بإصابته بفايروس كورونا (كوفيد-19) في مدينة نابلس في 01-02-2021.

حصل عبد الستار قاسم على درجة الدكتوراة في العلوم السياسية من جامعة ميزوري عام 1977، وعمل في الجامعة الأردنية حتى عام 1979 حيث تم فصله بسبب مواقفه السياسية وتم سحب جواز سفره. فانتقل بعدها إلى الضفة الغربية وعمل أستاذاً في جامعة بيرزيت وجامعة النجاح الوطنية في مدينة نابلس حتى عام 2011 حيث تم فصله مرةً أخرى بسبب مواقفه السياسية. ومنذ عام 1979 حتى وفاته لم يستطع السفر خارج حدود الضفة الغربية. وقد حاز على جائزة “عبد الحميد شومان للعلماء الشبان العرب” لعام 1984.

صورة زيتية لعبد الستار قاسم

مواقفه السياسية

تم اعتقال قاسم من قبل الاحتلال الإسرائلي عدة مرات، ومنع من السفر. كما يعتبر الأكاديمي الفلسطيني من أبرز المعارضين للسلطة الفلسطينية واتفاق “أوسلو” للسلام الموقع عام 1993 بين منظمة التحرير وإسرائيل، واعتقل لدى الأجهزة الأمنية الفلسطينية عدة مرات بسبب مواقفه.

تعرض قاسم في أغسطس/ آب 2014، لمحاولة اغتيال بمدينة نابلس، حينما أطلق مسلحون مجهولون النار عليه أثناء توجهه إلى إجراء مقابلة تلفزيونية، إلا أنه نجا بأعجوبة، ولم يتم الكشف عن الجهة التي نفذت العملية.

وتعرض الخبير السياسي الفلسطيني لثمانية اعتداءات بين الضرب وإطلاق الرصاص المباشر عليه وحرق مركبته، إضافة لعشرات رسائل التهديد.

مؤلفاته

اعتبر قاسم واحداً من افضل 100 كاتب مقال في العالم، حيث صدر له من الكتب 25 كتاباً، وكتب حوالي 130 بحثا علميا، وآلاف المقالات، من بين كتبه نذكر:

  • الفلسفة السياسية التقليدية
  • سقوط ملك الملوك (حول الثورة الإيرانية)
  • الشهيد عز الدين القسام
  • مرتفعات الجولان
  • التجربة الاعتقالية
  • أيام في معتقل النقب
  • حرية الفرد والجماعة في الإسلام
  • المرأة في الفكر الإسلامي
  • سيدنا إبراهيم والميثاق مع بني إسرائيل
  • الطريق إلى الهزيمة
  • الموجز في القضية الفلسطينية
  • قبور المثقفين العرب

وكتب العديد من الابحاث حول مواضيع مختلفة في السياسة كأمركة العرب والمقاومة الفلسطينية والفكر السياسي الإسلامي والعولمة. وله الكثير من المقالات المنشورة في الصحف والمجلات العالمية والعربية والفلسطينية. من مقالاته:

  • الحرب قريبة وليست وشيكة 11/9/2006
  • القرار 1701 ليس للتطبيق 15/8/2006
  • تصاريح للخلوة الزوجية 3/7/2006
  • جواسيس الأمة 26/6/2006
  • الاعتراف بإسرائيل خيانة عظمى 29/5/2006
  • التخلص من الدعم الغربي 14/2/2006
  • الصمت مقابل القتل 15/11/2005
  • نحو لجنة محايدة لإدارة قطاع غزة 18/7/2005
  • فلسطين تحت أقدام الفصائل (1). تأجيل الانتخابات التشريعية 6/6/2005
  • وسائل الإعلام في دعم السيد محمود عباس 5/12/2004
  • إنهم يختصرون الوطن 5/12/2004
  • الدعم للأسرى الفلسطينيين 2004/09/27
  • تدمير نابلس 2004/08/19
  • لا شرعية لرئيس الوزراء الفلسطيني 2004/07/08
  • أمريكا لن تترك العراق طوعا 2003/05/14
  • التساؤل حول المقاومة الفلسطينية 2003/05/07
  • القمة العربية… حدث من الماضي 2002/03/08
  • مواجهة “إسرائيل” بين الحقيقة والإعلام
  • الرحيل عن المخبرين عندما يكون الطالب مخبراً 2002/02/26
  • بين إدارة النجاح والقضاء الفلسطيني 22/08/2011 (اعتقل بسببه)
  • فلسطين بين الانتفاضة والثورة، نوفمبر 2013

الوفاة

توفي قاسم متأثراً بإصابته بفايروس كورونا (كوفيد-19) في مدينة نابلس في 01-02-2021. وقد نعاه الكثير من القادة العرب والفلسطينيون، نذكر هنا نعي عضورة الكنيست حنين الزعبي حيث قالت:

الخبير السياسي البروفيسور عبد الستار قاسم: كان صوته حرّاً وواضحاً ضد العمالة والزعرنات والصّوت هو الذي يستطيع أن يكون حرّاً .. وهو الذي يعطي الأخلاق حرّيّتها.وجراء صوته تعرض لملاحقات واعتقالات الأمن الفلسطيني، وأطلق مجهولون النار عليه وعلى مركبته مرات عديدة، وألقيت زجاجات حارقة تجاه سيارته، من قبل نفس السلطة ورئيسها فرعون الذي يتوعّد من ينتقد بالمحاكمات، ويتوعّد الآن من يريد الترشّح خارج فتح بالقتل.

كما نعاه الدكتور أحمد نوفل وعبدالباري عطوان، كما نعته حركة حماس وألوية الناصر صلاح الدين والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والكثير من زملائه.

المراجع

اترك تعليقاً