الأرشيف : يوليو-2020

“قد كان بجوارنا الوزير المكرم المجاهد في سبيل الله خير الدين وناصر الدين وسيف الإسلام على الكافرين، علم بأحوالنا وما نجده من عظيم أهوالنا… فاستغثنا به فأغاثنا، وكان سبب خلاص كثير من المسلمين من أيدي الكفرة المتمردين، نقلهم إلى أرض السلام وتحت إيالة طاعة مولانا السلطان” (1)هذا جزء من رسالة بعث بها أهالي “غرناطة” إلى ..

Read more

منذ العام 1516 وحتى نهاية الحرب العالمية الأولى، كانت منطقة غرب آسيا بأكملها جزءًا من الدولة العثمانية. تُظهر البُنية المهيبة للجدران التي تحيط بالبلدة القديمة في القدس، التي بناها السلطان العثماني سليمان القانوني (حكم من 1520حتى 1566)، تشهد على مكانة القدس في العيون العثمانية. ليست الجدران فقط من تتحدث عن حُب العثمانيين والسلطان سُليمان للقدس، ..

Read more